Skip to content

إيضاح شواهد الإيضاح (٢٠٧)

إيضاح شواهد الإيضاح

أبو علي القيسي

Printed page ٢/ ٦٧٤

يتخرج على وجهين: أحدهما: أنه حمل الكف على

المعنى

، لأنه عضو، فيكون من تذكير المؤنث غير الحقيقي، وقد تقدم القول في مثله، وأوردت أبياتاً من تذكير المؤنث، وتأنيث المذكر.

الثاني: أنه جعل "مخضباً" صفة لرجل. وقال أبو علي: يحتمل أن يكون حالاً من الضمير في قوله: "يضم"، أو من الضمير المجرور في قوله: "كشحيه".

اللغة

الأسيف: الأسير. وهو من الأسف. وهو المبالغة في الحزن.

والأسيف أيضاً: الأجير. والكشحان: الخصران.

وصلته:

وما عندهُ مجدٌ تليدٌ وما لهُ ... منَ الريحِ حظٌّ لا الجنوبُ ولا الصَّبا

وأنشد أبو علي في الباب.

(٢٠٧)

ولا أرضَ أبقلَ إبقالها

صدره:

فلا مزنةٌ ودقتْ ودقها