Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (٦٥)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٢/ ٦١٧

وهنا هو الكفر، فأما المملوك إذا اتخذ صاحبه ربًّا لا أنه معبود

فليس بمنهي عنه.

قوله ﷿: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

(٦٥)

قال ابن عباس والحسن والسدي: اجتمع أحبار اليهود ونصارى

نجران عند رسول الله ﷺ فتنازعوا في إبراهيم.

فقالت اليهود: ما كان إلا يهوديَّا، وقالت النصارى: ما كان إلا نصرانيَّا، - فأبطل الله دعواهما، وبيّن أن ذلك محال، لأن المتقدم لا يكون