Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (٦١)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٢/ ٦٠٤

ذلك، بل في الأمور كلها ما يكون مصدره من الله تعالى.

وقوله: (فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) وإن كان خطابا للنبي ﷺ فالمقصد به عام.

قوله ﷿: (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ

(٦١)

أصل البهل: ترك الشيء غير مراعى، من قولهم بهلْتُ الناقة: تركتها

بلا صرار.

واللعن: الطرد، وقد يستعمل البهل بمعنى