Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (٤٨)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٢/ ٥٧٠

قوله ﷿: (وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ

(٤٨)

وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٤٩)

الهيئة: الحالة المحسوسة التي تحدث للشيء، والهيء: الحسن

الهيئة، ومنها أخذ المهايأة فيما يتراضى به على وجه التخمين.

والنفخ: جعل الريح في الشيء ومنه النفخة، وعنه استعير نفخة

الصور، والنفخة للورم تشبيهاً بما ينفخ فيه، والنُّفَّاخَة للحجاةِ.

والادخار: افتعال من الذَّخر وهو إعداد الشيء لنائبةٍ قال