Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (٤٥)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٢/ ٥٦٠

قوله ﷿: (إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ

(٤٥)

تسمية عيسى بالكلمة لقوله: (ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)

ولفظة كن وإن كانت للأمر فموضوعة للابداع، وذاك أن

فعل الله ضربان: عادي وإبداعي

فالعادي ويسميه قوم الطبعي: هو الذي أجرى الله تعالى به العادة أن يكون في زمان ومكان، ومن أصل، وعلى وجه مخصوص وشيئا بعد شيء.

كخلقة الولد من النطفة والزرع من البذر.

والإبداعي: ما يوجده