Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (٢١)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٢/ ٤٧٥

قوله ﷿: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

(٢١)

هذا تعريض ببني إسرائيل، وذاك لأن أبا عبيدة بن الجراح قال:

قلت: يا رسول الله، من أشد الناس عذابًا يوم القيامة؟

قال: "من قتل نبيٍّا أو رجلًا أمر بمعروف ونهى عن منكر"، ثم قرأ الآية، وقال: "يا أبا عبيدة قتل بنو إسرائيل ثلاثة وأربعين نبيًّا في ساعة من صدر النهار، فقام مائة واثنا عشر رجلًا من عُبَّادهم، فأمروهم بالمعروف، ونهوهم عن المنكر، فقُتِلُوا جميعهم آخر النهار".