Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (٦)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٢/ ٤١٠

لعامة أحكامه؟

قيل: تصديقهُ إياه تحقيقهُ أنه من جهة الله، ومطابقته إياه في

كونه داعيًا إلى التوحيد وفعل الخير ونحو ذلك، وإلى أنواع

العبادات دون قدرها وهيكلها وكيف إيقاعها.

قوله ﷿: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ

(٥)

.

لم يعنِ بآيات الله كتابه فقط، بل كل آية دالة عليه: عقلية

كانت أم سمعية، ففي كل شيء له عبرة، ونبَّه أنه لا يتهيأ

لأحد منعه من عذاب من أراد.

قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

(٦)