Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (٢٤٥)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ١/ ٥٠٢

وقوله: ﴿أعدي عدوك نفسك التي بين جنبيك﴾ وقوله لما رجعوا من تبوك: " جئتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر " وقال: " جاهدوا أهواءكم كما تجاهدون أعداءكم " وصعوبة مجاهدته أنه عدو يخفي وتخفى مكائده، ونحو هذا نظر الشاعر حيث قال:

رمتني بنات الدهر من حيث لا أرى ..

.

فكيف بمن يرمي وليس برامي

وعلى هذا قولخ ﷿: ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ﴾، وقوله ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾.

قوله ﷿:

﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ الآية

(٢٤٥)

- سورة البقرة.

القرض: القطع بالناب، والمقراض، واستعير لصنعة الشعر استعارة اللوك والمضغ في نحو قول بعضهم: