Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (٤٣)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٤/ ٣٥٨

الحكم لا إيجاب وعلى هذا قال الحسن: خلُّوْا بين أهل الكتاب وحاكمهم

وإذا ترافعوا إليكم فاحكموا بينهم بما في كتابكم.

وقال بعضهم: التخيير قبل أن (يعقد) لهم الديَّة والجزية، والإيجاب (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ) بعد عقد الدية لهم بالجزية.

وقد روي ذلك عن ابن عباس قال: ويدل أن الآية نزلت في

بني قريظة والنَّضير ولم يكن لهم ذمه.

قوله ﷿: (وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ

(٤٣)

أنكر الله تعالى تحكيمهم للنبي ﷺ وهم لا يؤمنون به وعندهم الحكم في التوراة، والمعنى هاتين الحالتين