Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (٣٥)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٤/ ٣٣٨

وفي إقامة الحدود، وقال بعض الفقهاء: كل حق لله مختص بقَاطع

الطريق فالتوبة قبل القدرة يُزيل ما عليه إن كان من حقوق الله،

وإن كان من حقوق الآدميين فلا يزول إذا طالب به صاحبه.

قوله ﷿: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

(٣٥)

الوسيلة: القربة وهي دون الوصيلة،

وقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) خطاب لكل من أظهر

الإيمان سواء كان في مبدئه، أو في وسطه، أو في منتهاه.

وتقوى الله: - هو الامتناع عن المحارم، وتحري الواجبات،

وابتغاء الوسيلة، كما قال عليه الصلاة السلام حكاية عن الله ﷿: