Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (٢١)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٣/ ١١٥٦

وروي أن رجلًا كان عليه لامرأته من صداقها ألف دينار، فوضعتها له.

فطلقها وتزوج غيرها، فارتفعا إلى عبد الملك فقال: رد عليها.

فقال:

أليس الله يقول: (فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ).

فقال: اقرأ الآية الأخرى: (وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ) الآية.

قوله تعالى: (وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا

(٢١)

يقال: أفضى إلى فلان أي وصل إلى فضاء منه أي سعة غير محظورة.

فمن الفقهاء من جعل ذلك عبارة عن الخلوة حصل معها المسيس أو بم يحصل، ومنهم من جَعَلَهُ