Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (١٦)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٣/ ١١٤٤

قوله تعالى: (وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا

(١٦)

قد ذُكر تفسيرها في الآية المتقدمة.

وقال مجاهد: هما الرجلان

الزانيان، يعني المتعاطيين اللواطة، يُعبَّر عنها بالفاحشة.

وقد رُوِي عن النبي ﷺ أن "اللواطة الزنى الصغير "، وظاهر قوله: (فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا) يقتضي أن التوبة

تُسقط الحبس والأذى عن الزانيين، وقد قيل: الإِعراض عنهما

هو ترك التثريب المذكور في قوله ﷺ:

"إذا زنت أمة أحدكم .. " الخبر إلى قوله: "فليبعها ولو بضفير، ولا يُثرِّب عليها".