Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (١٨٩)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٣/ ١٠٣٧

واستكثر عمله، وسُرَّ بمدحه بما لم يفعله.

إن قيل: - فكيف قال ﵇: "من سرّته حسنته

وساءته سيئته فهو مؤمن "؟

قيل: السرور بذلك محمود، والفرح به مذموم.

وقد تقدَّم الفرق بينهما، وبين بقوله: (وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)

مع أنهم لا ينجون، فإنهم يعُذَبون عذاباً أليما.

قوله تعالى: (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

(١٨٩)