Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (١٧٥)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٣/ ٩٩٥

وقيل: بل أولياؤه هم المخوَّفون، وذاك أن الناس ضربان:

ضرب لا سبيل للشيطان عليه، وهم المعنيون بقوله: (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ)، وضرب بخلافهم، وهم الذين قال فيهم: (أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ)، وقد صرّح تعالى بذلك في قوله: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

إلى قوله: (إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ).

وحقيقة خوف الله أمتثال أمره، وعلى هذا