Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (١٧٥)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٣/ ٩٩٣

فسمّاه شيطاناً لمشابهته في فعله، والثاني: أنه إشارة إلى الشيطان

المتعارف بين الناس، أي الشيطان الذي عرفتموه هو الذي يُخوّف.

والثالث: إشارة إلى ما دل عليه قوله: (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا).

أي ذلك العارض الذي هو الوهن والحزن شيطان: كقول الشاعر:

ما ليلة الفقير إلا شيطان. . .