Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (١٢٢)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٢/ ٨٣٦

عبد الله بن أُبيّ: نقيم بالمدينة، فإن قاتلونا قاتلنا في الأزقة وإلا

رجعوا عنا بالمذلة، وقال أكثرهم: نخرج إليهم، فدخل ﷺ ولبس لأمته، وأعاد عبد الله قوله، فقال ﷺ: "ما كان لنبي أن يلبس لأمته ثم ينزعها حتى يقاتل "

فخرج النبي، وقوله: (وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) أي سميع بما يقول مؤمنهم ومنافقهم، عالم بما ينوي كل منهم.

قوله تعالى: (إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ

(١٢٢)