Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (١١٩)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٢/ ٨٢٤

وقد تقدم الكلام في أنه على أي وجه لا يصح الاستعانة بهم.

ونبه بالاستدلال بكلامهم على فساد اعتقادهم، وأن ذلك لا يخفى

منهم، كقوله: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ)، وعلى نحوه قال

الشاعر:

ولا حن بالبغضاء والنظرِ الشزر

ثم بيّن أن مالا يبدو منهم أكثر، وأخبر بقوله: (قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ)

أنه أظهر ما يمكنهم الاستدلال به على معاداتهم.

قوله تعالى: (هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

(١١٩)

.