Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (١١٦)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٢/ ٨١٣

لقوله تعالى: (اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا) فجعل الشكر

معمولا، ووصَفَه بأنه شكور وشاكر.

قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

(١١٦)

أغناه: إذا جعل له غنى، وأغنى عنه: جعل له غَنَاءً في

الدفع، ولما ذكر في الآية الأولى أن ما يفعله الإِنسان من الخير لن

يُكفَر، بيّن أن ما يعدونه خيراً إنما ينفع بعد الإِيمان، فأما مع