Skip to content

الإملاء المختصر في شرح غريب السير تفسير غريب قصيدة أبي طالب وهي القصيدة اللامية

الإملاء المختصر في شرح غريب السير

أبو ذر الخشني

Printed page ٨٥

ومبسوطة، وهذه كلها أنواع من الشعر، (وقوله) : فما هو بنفثه ولا عقده إشارة إلى ما كان يفعل الساحر من أن يعقد خيطاً ثم ينفث عليه، ومنه قوله تعالى: ومن شر النفاثات في العقد، يعني الساحرات، (وقوله) : إن أصله لعذق، العذق الكثير الشعب والأطراف في الأرض، ومن رواه غدق بالغين المعجمة ولدال المهملة فمعناه كثير الماء، (وقوله) : وإن فرعه لجناة، أي فيه ثمر يجنى، (وقوله) : بسبل الناس أي بطرقهم، واحدها سبيل، (وقول) العجاج في رجزه مضبر اللحيين: المضبر الشديد الخلق، واللحيان العظمان اللذان في وجهه، والبسر فسره ابن هشام، (وقوله) : منهشاً أي كثير النهش أي العض، ودهماء لعرب عامتهم وجماعتهم.

تفسير غريب قصيدة أبي طالب وهي القصيدة اللامية

(قوله في أول بيت من القصيدة) : وقد قطعوا كل العرى ولوسائل، والوسائل جمع وسيلة