Skip to content

الإملاء المختصر في شرح غريب السير (وقوله) : وكان واعيةن أي حافظا، من وعى العلم يعيه، إذا حفظه، وأدلخت التاء في

الإملاء المختصر في شرح غريب السير

أبو ذر الخشني

Printed page ٧٦

بالطاء أيضاً، معناه شدني وآفاق السماء نواحيها، (وقوله) : مضيفاً إليها، أي ملتصقاً بها، يقال: أضفت إلى الرجل، إذا ملت نحوه ولصقت به، ومنه سمي الضيف ضيفاً، وقدوس قدوس معناه طاهر طاهر. وأصله من التقديس وهو التطهر ومنه بيت المقدس، والأرض المقدسة المطهرة، (وقوله) : لقد جاءه الناموس، اصل الناموس هو صاحب سر الرجل في خيره وشره، فعبر عن الملك الذي جاءه بالوحي به، والهاء في (قوله) : ولتكذبنه وافي ما بعدها للسكت، كذا جاءت الرواية بسكونها وقد كان تحتمل أن تكون ضميراً منتصباً بالفعل لكن كذا جاءت الرواية، (وقوله) : فقبل يافوخه، اليافوخ وسط الرأس، (وقوله) : فتحسرت، قد فسره بقوله: ألقت خمارها، ويقال أيضاً: تحسر الرجل إذا ألقى عمامته من رأسه، (وقوله) : ولا يستطيع بها، أي لا يقوى عليها يقال: رجل مستطيع بكذا أي قوي عليه، وقال بعض المفسرين: في وقله تعالى: أولو العزم من الرسل: هم نوح وإبراهيم وموسى ومحمد صلى الله عليهم وسلم، (وقوله) : ما ودعه وقلاه، وفي رواية الخشني ودعه بالتخفيف وهي لغة شاذة،