Skip to content

الإملاء المختصر في شرح غريب السير تفسير غريب جواب حسان لها

الإملاء المختصر في شرح غريب السير

أبو ذر الخشني

Printed page ٤٥٩

قتلها هين لا يكون فيه طلب ثأر ولا اختلاف. (وقوله) : كثير موجهم. أي اختلاط كلامهم، واللقحة الناقة التي لها لبن. (وقوله) : فيقول إيه يا محمد. قال الخليل: هي كلمة بمعنى حسبك. (وقوله) : وكانت فيه دعابة. الدعابة المزاح. (وقوله) : فقام بعض القوم يحتجر أي يشد ثوبه على خصره بمنزلة الحزام. (وقوله) : في لقاح له. اللقاح الإبل التي لها لبن واحدها لقحة وقد تقدم. (وقوله) : ناحية الجماء. هو هنا موضع ومن رواه الحما فهو كذلك وقيس كبة قبيلة من بجيلة. (وقوله) : فاستوبؤا هو من الوباء وهو كثرة الأمراض وعمومها وطحلوا أي أصابهم وجع الطحال وعظمه، (وقوله) : وانطوت بطونهم. أي صارت فيها طرائق الشحم وعكنه. (وقوله) : وسمل أعينه أي فقأها يقال سملت عينه إذا فقأتها (وقوله) : حتى استعز به. أي غلبه وجعه، ويكون عز بمعنى غلب قال الله تعالى: وعزني في الخطاب، (وقوله) : ومجشة. المجشة الرحى تقول جششت الطعام في الرحى إذا طحنته طحناً غليظاً، ومنه الجشيش والجشيشة. (وقوله) : فأرجأها. أي أخر أمرها. (وقوله) : فوجد