Skip to content

الإملاء المختصر في شرح غريب السير (قوله) : فذاك بآطام المدينة خالد. الآطام هي القصور والحصون أيضا وقد تقدم.

الإملاء المختصر في شرح غريب السير

أبو ذر الخشني

Printed page ٣٠٥

ذلك في شعر دل ذلك على أن هذا الخبر ليس بصحيح. فقول من نسب حسان ﵁ إلى الجبن على ما يذكره بعض الناش ليس بصحيح لما ذكرناه ونبهنا عليه في ذلك. (وقوله) : فخذل عنا، أي أدخل بين القوم حتى يخذل بعضهم بعضاً فلا ينصره، والنهزة انتهاز الشيء وهو اختلاسه. (وقوله) : قد هلك الخفّ والحافر. يعني بالخف الإبل وبالحافر الخيل. (وقوله) : ضرّستكم الحرب، أي نالت منكم كما يصاب ذو الأضراس بأضراسه. (وقوله) : تنشمروا. أي تنقبضوا وتسرعوا إلى بلادكم. (وقوله) : تكفأ قدورهم، أي تميلها وتقلبها، يقال كفأت الإناء إذا قلبته. وأبنيتهم هنا أخبيتهم، ((وقوله) :) فصلى هوياً من الليل، أي قطعة منه ويقال بفتح الهاء وضمها. (وقوله) : لقد هلك الكراع والخفّ. الكراع هنا الخيل. (وقوله) : في مرطٍ لبعض نسائه مراجل. المرط الكساء، وقال ابن هشام مراجل ضربٌ من وشي اليمن. (وقوله) : معتجراً بعمامة. الاعتجار أن يتعمم الرجل دون تلحٍّ، أي لا يلقي منها تحت لحيته شيئا. والإستبرق ضربٌ من الديباج غليظ. والرّحالة من بعض مراكب الإبل. والرّحالة