Skip to content

الإملاء المختصر في شرح غريب السير (وقوله) : على مأقط وبيننا عطر منشم، المأقط الموضع الضيق في الحرب. وقال ابن سراج

الإملاء المختصر في شرح غريب السير

أبو ذر الخشني

Printed page ١٦٧

إخفاري معناه نقض عهدي، والعديد الجماعة والكثرة، والعديد أيضاً الصوت. ومن رواه عديدهم فمعناه كثرة عددهم، (وقوله) : صرخت زينب من صفة النساء، الصفة السقيفة، ومنه يقال اصحاب الصفة، لأنهم كانوا يلازمون صفة المسجد، (وقوله) : بالشنة والإداوة، والشنة السقاء البالي، والإدواة المطهرة التي يتوضأ بها والشظاظ عود معقف يشد به فم الغرارة، (وقوله) : في نسب صيفي بن عائد أبي عبد الله قال ابن الزبير بن بكار في ما حكى الدارقطني عنه: كل من كان من ولد عمر بن مخزوم فهن عابد يعني بالباء والدال المهملة، وكل من كان من ولد عمران بن مخزوم فهو عائذ، يعني بالياء ولذال المعجمة. (وقوله) : لا يظاهر عليه أحداً، معناه ألا يعين عليه أحداً، والظهير في اللغة هو المتعين، (وقول) أبي عزة في شعره: وأنت امرؤ بوئت فينا مباءة، بوئت أي نزلت فينا منزلة، قال الله تعالى: لنبوئنهمْ من الجنةِ غُرَفاً، وتأوب رجع إلي، والأوب الرجوع، (وقوله) : ويلقون منه غياً الغي: لانهماك في الشر، ومن رواه عياً فمعناه المشقة، وقوله: فشحذ له، معناه أحده، يقال شحذت السيف والسكين إذا أحددتهما، (وقوله) : ويلقون منه غياً الغي: الانهماك في الشر، ومن رواه عياً فمعناه المشقة، وقوله: فشحذ له، معناه أحده، يقال شحذت السيف والسكين وإذا أحددتهما (وقوله) : حرش بيننا، أي أفسد، والتحريش الإفساد بين الناس وإغراء