Skip to content

الإملاء المختصر في شرح غريب السير تفسير غريب قصيدة أبي جهل

الإملاء المختصر في شرح غريب السير

أبو ذر الخشني

Printed page ١٥٣

وسلك شعبة، الشعبة الطريق الضيق، (وقوله) : فيصور من النخل الصور النخل الصغار، (وقوله) : وفي دقعا من التراب، الدقعاء التربة اللينة، و (وقوله) : فو الله ما أهبنا، أي ما أيقظنا (وقوله) : تحمل زبيباً، وأدماً الأدم الجلود واحدها أديمٌ، و (وقوله) : واسم الحضرمي، عبد الله بن عباد، ذا وقع هنا وصوابعه عناد بدل عباد وقد تقدم التنبيه عليه، (وقوله) : ما كانوا فيه من الفق، الشفق هنا الخوف، (وقول) ٣٦ وعبد الله بن جحش، في أبياته: ينازعه غل من القد عاندُ، القد شرك يقطع من الجلد، وعاند معناه سائل بالدم لا ينقطع، (وقوله) : أفظعتني معناه اشتدت علي، ومثل معناه قام به بعيره، وارفضت معناه تفت، وجدع بعيره قطع أنفه، واللطيمة الإبل التي تحمل البر والطيب، (وقوله) : لأط معناه هنا احتبس وامتسك، ويقال لأط حبه بقلبي إذ لصق به، (وقوله) : فيها نارٌ ومجمر أي عود يتبخر به، وفي كتاب العين المجمر ما يدخن به، (وقوله) : وضيئً أي حسناً والوضاءة الحسن، (وقوله) : فلهوا عنه،