Skip to content

البدع الحولية تعريف البدعة وسائل الوقاية من البدع

البدع الحولية

عبد الله بن عبد العزيز التويجري

Printed page ٨١

لَنْ تَبُورَ﴾ (١) ، وقال تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾ (٢) . والآيات كثيرة في هذا الباب وحصرها ليس من السهولة بمكان، والقصد التنبيه لا الحصر.

وقال ﷺ: ((لا حسد إلا في اثنتين: رجل علَّمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، فسمعه جار له فقال: ليتني أوتيت مثلما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل....)) الحديث (٣) .

وقال ﷺ: ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)) (٤) . وفي رواية: ((إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه)) (٥) .

وقال ﷺ: ((تعاهدوا القرآن، فو الذي نفسي بيده لهو بيده لهو أشد تفصيا (٦) من الإبل في عقولها)) (٧) .

وقال ﷺ: ((ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده....)) (٨) .