Skip to content

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني سابعا: عدم رد المؤمنات المهاجرات

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني

أحمد أحمد غلوش

Printed page ٥٠١

فكان رسول الله ﷺ بعد هذه الآية يرد من جاءه من الرجال، ولا يرد من جاءه من النساء، فلما قدم أخواها الوليد، وعمارة، ابنا عقبة بن أبي معيط وقالا: يا محمد فِ لنا بشرطنا وما عاهدتنا عليه.

فقال ﷺ: "قد نقض الله ذلك، فانصرفا إلى مكة، فأخبرا قريشًا، فلم يبعثوا أحدًا ورضوا بأن تحبس النساء".

ويقال: إن أميمة بنت الأنصاري من بني عمرو بن عوف، كانت تحت حسان بن الدحداح أو ابن الدحداحة وهو يومئذ مشرك، ففرت من زوجها بمكة، وأتت رسول الله ﷺ تريد الإسلام، فهم ﷺ أن يردها إلى زوجها، حتى أنزل الله تعالى: ﴿فَامْتَحِنُوهُنَّ﴾ فامتحنها ﷺ وعلم إيمانها، فأبقاها في المدينة ثم زوجها رسول الله ﷺ سهل بن حنيف، فولدت له عبد الله بن سهل.