Skip to content

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني موقف المسلمين

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني

أحمد أحمد غلوش

Printed page ٣٣٣

فقام رجل فقال: أنا.

فقال ﷺ: "من أنت"؟.

قال: ابن عبد القيس.

قال ﷺ: "اجلس"، ومكث رسول الله ﷺ ساعة.

ثم قال: "قوموا ثلاثتكم".

فقام ذكوان بن عبد قيس.

فقال رسول الله ﷺ: "أين صاحباك"؟.

فقال ذكوان بن عبد قيس: أنا الذي كنت أجبتك الليلة.

قال ﷺ: "فاذهب، حفظك الله".

فقام ذكوان بن عبد قيس فلبس درعه، وأخذ درقته، فكان يطيف بالعسكر ليلته ويقال بل كان يحرس رسول الله ﷺ ولم يفارقه، وبذلك نام المسلمون ليلتهم آمنين استعدادًا للقاء عدو الله وعدوهم١.

و تنظيم الجيش الإسلامي في أحد:

نام ﷺ حتى إذا كان السحر قال: أين الأدلاء؟

فلما جاءوا إليه قال لهم ﷺ: "من رجل يدلنا على طريق يخرجنا على القوم من كثب"؟.

فقام أبو حثمة الحارثي فقال: أنا يا رسول الله.

فخرج ﷺ فركب فرسه، فسلك به في حرة بني حارثة، فذب فرس أبي بردة بن نيار بذنبه فأصاب كلاب سيفه فسل سيفه، فقال رسول الله ﷺ: "يا صاحب السيف، شم سيفك، فإني إخال السيوف ستسل فيكثر سلها" ٢.

دعا رسول الله ﷺ بثلاثة أرماح لعقد ثلاثة ألوية، فدفع لواء الأوس إلى أسيد بن حضير، ولواء الخزرج إلى حباب بن المنذر بن الجموح، ويقال إلى سعد بن عبادة