Printed page ١/ ٢٥٨
١٩٧/ ٢٠ - حدثنا بحر، قال: قريء على ابن وهب، أخبرك ابن لهيعة (١) ، عن عبد الرحمن الأعرج (٢) ، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: «يتبع أحدكم كنز ٥ يوم القيامة، وهو شجاع أقرع (٣) ، فلا يزال يفر منه حتى يلقمه إصبعه فيجعلها في فيه».
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ابن لهيعة، عبد الله، تقدم في الحديث رقم (٢٦). ↩︎
(٢) [قد] عبد الرحمن بن سعد الأعرج، أبو حميد المدني، المقعد، مولى بني مخزوم، وثقه النسائي، من الثالثة، التقريب ٢٠٢، وتهذيب التهذيب ٦/ ٤٨٤. ↩︎
(٣) [الشجاع الأقرع] الحية الذكر، وقيل: الحية مطلقا، النهاية ٢/ ٤٤٧. هذا جزء من حديث أبي هريرة الطويل، من حديث أبي الزناد، مما حدثه عبد الرحمن الأعرج، في النسائيكتاب الزكاة، باب مانع زكاة الإبل ٥/ ٢٣، قال: ويكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرعا، يفر منه صاحبه ويطلبه أنا كنزك، فلا. يزال حتى يلقمه أصبعه، مع اختلاف في بعض الألفاظ. وله شاهد في مسلم ٢/ ٦٨٤، كتاب الزكاة، باب اثم مانع الزكاة، من حديث جابر ﵁، وفيه: ولا صاحب كنز. لا يفعل فيه حقه الا جاء كنزه يوم القيامة شجاعا أقرعا يتبعه فاتحا فاه .. الخ. (والبخاري انظر الفتح ٨/ ٢٣٠)، كتاب التفسير، باب (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ .. الى قوله سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا). من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، فهو متابعة لهذا الحديث، والله أعلم. وشاهد آخر أشار له الترمذي ٥/ ٢٣٢، كتاب التفسير، من حديث أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، يبلغ به النبي ﷺ قال: ما من رجل لا يؤدي زكاة ماله الا جعل الله يوم القيامة في عنقه شجاعا، ثم قرأ علينا مصداقه من كتاب الله ﷿: الا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله .. الى قوله: يوم القيامة) .. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. والنسائي ٥/ ١١، كتاب الزكاة، باب التغليظ في حبس الزكاة. ↩︎