Printed page ١/ ٦٦
، قال: وإسحاق (١) بن طلحة التيمي، أن عيسى (٢) بن طلحة، وعروة (٣) بن الزبير، وسالم (٤) بن عبد الله، كانوا يشربون الطلاء (٥) ، وأن سالم بن عبد الله شربه بالشام، فقال له عمر بن عبد العزيز: أتشرب الطلاء؟ قال له سالم:
نعم، قد كان أبي يشربه.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) [ق] إسحاق بن طلحة بن عبيد الله، التيمي، مقبول، من الثالثة، مات سنة ١٥٦، تقريب التهذيب ٢٩، وتهذيب التهذيب ١/ ٢٣٨. ↩︎
(٢) [ع] عيسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، أبو محمد المدني، ثقة، فاضل، من كبار الثالثة، مات سنة ١٠٠، تقريب التهذيب ٢٧١، وتهذيب التهذيب ٨/ ٢١٥. ↩︎
(٣) [ع] عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة، فقيه، مشهور، من الثانية، مات سنة ٩٤ على الصحيح، تقريب التهذيب ٢٣٨، وتهذيب التهذيب ٧/ ١٨٠. ↩︎
(٤) سالم بن عبد الله، تقدم في الحديث رقم (٣١). ↩︎
(٥) [الطلاء] ممدود، بكسر أوله، هو ما طبخ من العصير حتييغلظ، وشبه بطلاء الإبل، وهو القطران، الذي يطلى به الجرب، النهاية ٣/ ١٣٧. أخرج النسائي ٨/ ٣٣٠، كتاب الأشربة، باب ذكر ما يجوز شربه من الطلاء ومالا يجوز، رواية معاوية بن صالح، ويحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: اذا طبخ الطلاء على الثلث فلا بأس به. وراويه أبي الدرداء، ففي النسائي المرجع السابق، قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الأعلى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن داود، عن سعيد بن المسيب، أن أبا الدرداء كان يشرب ما ذهب ثلثاه، وبقي ثلثه. وانظر الحديث الآتي رقم ٤٥. ↩︎