Printed page ١/ ٢٥
١٦/ ٣ - حدثنا محمد، انا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو (١) بن الحارث، أن بكير (٢) بن عبد الله، حدثه أن عبد الرحمن (٣) بن الحارث السلمي، حدثه عن أبي قتادة الأنصاري، أنه قال: «نهى رسول الله ﷺ أن ينبذ (٤)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) [ع] عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري، مولاهم المصري، أبو أيوب، ثقة، فقيه، حافظ، من السابعة، مات سنة ١٥٠، وقيل قبل ذلك، تقريب التهذيب ٢٥٨، وتهذيب التهذيب ٨/ ١٤. ↩︎
(٢) [ع] بكير بن عبدالله بن الأشج، مولي بني مخزوم أبو عبدالله، أو أبو يوسف المدني، نزيل مصر، ثقة، من الخامسة، مات سنة ١٢٠ وقيل: بعدها، تقريب التهذيب ٤٧، وتهذيب التهذيب ١/ ٤٩١. ↩︎
(٣) [س] عبد الرحمن بن الحارث السلمي، قال ابن حجر في تقريب التهذيب، صوابه عبد الرحمن بن الحباب ثقه / ٢٠٠ وتهذيب التهذيب ٦/ ١٥٩، روى عن ابي قتادة في النهي عن شرب نبيذ التمر والزبيب جميعا، وعن بكير الأشج. ↩︎
(٤) [النبذ] مشتق من الطرح والترك، يقال: نبذت التمر والعنب اذا تركت عليه الماء ليصير نبيذا. النهاية ٥/ ٧. هذا الحديث أخرجه مالك في الموطأ ٢/ ٨٤٤، كتاب الأشربة، باب ما يكره أن ينبذ ١ جميعا، ولفظه: وحدثني عن مالك عن الثقة عنده عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن عبدالرحمن بن الحباب الأنصاري عن أبي قتادة الأنصاري أن رسول الله ﷺ نهى أن يشرب التمر والزبيب جميعا، والزهو والرطب جميعا، والمراد بالثقة اما مخرمة بن بكير أو ابن لهيعة كذا قال الزرقاني على الموطأ ٥/ ١٢٦، وقال مالك: وهو الأمر الذي لم يزل عليه أهل العلم ببلدنا أنه يكره ذلك لنهى رسول الله ﷺ عنه. وانظر التمهيد لابن عبد البر ٥/ ١٥٤. وله متابعات منها: ما أخرجه البخاري ↩︎