كتاب الولاة وكتاب القضاة - ت رفن
يا حفص يا كهف العشيرة كلها … يا اخا النوال وساتر العورات
إما قتلت فأنت كنت عميدهم … والكهف للأيتام والجارات
أوذى (١) … رجاء لا كمثل رجائنا
رجل وعقبة فارج الكربات
وشبابنا عمرو وفهد ذو الندى … وابن السليط وعامر الغارات
قتلوا ولم أسمع بمثل مصابهم … سروات أقوام بنو سروات
طلت دماؤهم فلم يعرج لهم … بين ولم يطلب لهم بجناة
وقدم إلى مصر داعية عبد الله بن يحيى طالب الحق فدعاهم فبايع له ناس من تجيب وغيرهم فبلغ ذلك حسان بن عتاهية فاستخرجهم [٤١ ب] فقتلهم حوثرة
ثم صرف الحوثرة عنها في جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين ومائة وبعث به مروان مددا إلى يزيد بن عمرو بن هبيرة بالعراق فحضر الحصار بواسط ثم قتل مع يزيد بن هبيرة. واستخلف الحوثرة على مصر حسان بن عتاهية
وقال ابن أبي ميسرة: استخلف عليها أبا الجراح الجرشي. فكانت ولايته عليها ثلاث سنين وستة أشهر