Skip to content

مختصر المزني - ت الداغستاني باب دخول مكة

مختصر المزني - ت الداغستاني

المزني

Printed page ١/ ٣٦٦

الموْقِفُ، وكُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ» (١).

(٩٠٢) وأحِبُّ للحاجِّ تَرْكَ صَوْمِ يومِ عَرَفَةَ؛ لأنّ النبيَّ ﷺ لم يَصُمْه، وأرَى أنّه أقْوَى على الدعاءِ، وأفْضَلُ الدُّعاءِ يومُ عَرَفَةَ (٢).

(٩٠٣) فإذا غَرَبَتْ الشَّمسُ دَفَعَ الإمامُ وعليه الوَقارُ والسَّكِينةُ، فإذا (٣) وَجَدَ فُرْجَةً أسْرَعَ، فإذا أتى المزْدَلِفَةَ (٤) جَمَعَ مع الإمامِ المغْرِبَ والعِشاءَ بإقامَتَيْن؛ لأنّ النبيَّ ﷺ صَلّاهما بها ولم يُنادِ في واحدةٍ منهما إلّا بإقامةٍ، ولا يُسَبِّحُ بينهما ولا على إثْرِ واحدةٍ منهما.

(٩٠٤) ويَبِيتُ بها، فإن لم يَبِتْ بها فعليه دمُ شاةٍ، وإنْ خَرَج منها بعد نِصْفِ اللّيْلِ فلا فديةَ، قال ابنُ عباس: «كُنْتُ فيمَن قَدَّمَ رسولُ الله ﷺ مع (٥) ضَعَفَةِ أهْلِه»؛ يعني: مِنْ مُزْدَلِفَةَ إلى مِنًى.