Skip to content

عودة الحجاب عود على بدء

عودة الحجاب

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ٢/ ١٤٥

وعن مالك بن أبي معشر عن إبراهيم قال: " كانوا يحبون أن يُساووا بين أولادهم حتى في القُبَل (٣٢٣) ، وعن عبد الله بن عمرو ﵄ مرفوعًا: (إن المقْسطين عند الله على منابِرَ من نور على يمين الرحمن - وكلتا يديه يمين - الذين يعدلون في حكمهم، وأهليهم، وما وَلُوا) (٣٢٤) .

تنبيهان:

الأول: اعلم - رحمك الله - أن الأم في المنع من المفاضلة بين الأولاد كالأب، لقول رسول الله ﷺ: " اتقوا الله، واعدلوا بين أولادكم "، ولأنها أحد الوالدين فمنعت من التفضيل كالأب، ولأن ما يحصل بتخصيص الأب بعض ولده من الحقد، وزرع العداوة بين الأولاد، وقطع الصلات التي أمر الله بها أن توصل، يوجد مثله في تخصيص الأم بعض ولدها، فثبت لها نفس الحكم في ذلك.

الثاني: أن الواجب على من خالف أمر النبي ﷺ، ولم يعدل بين أولاده في العطية أن يبادر بالتوبة من هذا الجور والباطل، بطاعة الله ﷿، وطاعة رسول الله بفعل واحدٍ من أمرين:

(أ) إما رد ما فَضل به البعض.

(ب) وإما إتمام نصيب الآخر.

عود على بدء

ومن الفروق بين الرجل والمرأة:

جعل الطلاق بيد الرجل ونسبته إليه، كما قال تعالى: (يا أيها النبي