Skip to content

اللباب في علوم الكتاب ٤٩

اللباب في علوم الكتاب

ابن عادل

Printed page ٢/ ٥٢

«إذا» في موضع نصب عطفاً على «نعْمَتي» وكذلك الظُّروف التي عبده نحو: ﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا﴾ [البقرة: ٥١] ، ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ﴾ [البقرة: ٥٥] . وقرىء: [أَنْجَيْتُكُمْ] على التوحيد.

وهذا الخطاب للموجودين في زمن الرسول ﵊ ُ ولا بُدّ من حذف مضاف، أي: أنجينا آباءكم، نحو: ﴿حَمَلْنَاكُمْ فِي الجارية﴾ [الحاقة: ١١] ؛ لأن إنجاء الآباء سبب في وجود الأبناء، وأصل الإنْجَاء والنَّجَاة: الإلقاء على نَجْوَةِ من الأرض،