Skip to content

اللباب في علوم الكتاب ٦٢

اللباب في علوم الكتاب

ابن عادل

Printed page ٦/ ٤٥٧

في اتَّصال هذه الآيةِ بما قَبْلَهَا وَجْهَان:

الأوَّل أنه اْعْتِرَاضٌ، وما قَبْلَ الآية مُتَّصلٌ بما بَعْدَهَا، والتَّقْدير: وإذا قيل لَهمُ: تعالَوْا إلى ما أنْزل اللهُ وإلى الرَّسُول رَأيْتَ المُنَافِقين يَصُدون صُدُوداً، ثُمَّ جاءُوك