Skip to content

اللباب في علوم الكتاب ٣

اللباب في علوم الكتاب

ابن عادل

Printed page ١٩/ ١٣

قوله: ﴿لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ﴾ .

لما اعتذر حاطب بأن له أرحاماً وأولاداً فيما بينهم بيَّن الله - تعالى - أن الأهل والأولاد لا ينفعون شيئاً يوم القيامة إن عصى من أجل ذلك.

﴿يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ﴾ فيدخل المؤمنين الجنة، ويدخل الكافرين النار ﴿والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ .

قوله: ﴿يَوْمَ القيامة﴾ يجوز فيه وجهان.

أحدهما: أن يتعلق بما قبله، أي: لن ينفعكم يوم القيامة، فيوقف عليه، ويبتدأ ﴿يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ﴾ .

والثاني: أن يتعلق بما بعده، أي: يفصل بينكم يوم القيامة، فيوقف على «أولادكم» ويبتدأ ﴿يَوْمَ القيامة﴾ .

والقراء في ﴿يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ﴾ على أربع مراتب:

الأولى: لابن عامر: بضم الياء وفتح الفاء والصاد مثقلة.