Skip to content

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن سورة الأحزاب

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

زكريا الأنصاري

Printed page ١/ ٤٦٤

وحَمَلَهَا الِإنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولًا) .

إن قلتَ: الِإنسانُ هنا آدمُ ﵇، فكيف وصفه بظلومٍ وجهول، وهما صفتا مبالغة؟

قلتُ: لأنه لجلالة قدره، ورفعة محلِّه، كان ظلمه لنفسه بما حمله وجهله به وإن قلَّ - أفحشَ من غيره، أو لتعدِّي ضررهما لجميع الناس، لِإخراجهم من الجنة - بواسطته.

" تَمَّتْ سُورَةُ الأحزاب "