Skip to content

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن سورة الكهف

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

زكريا الأنصاري

Printed page ١/ ٣٤٧

يَعْمَلُونَ في البَحْرِ فَأَرَدْت أَن أَعِيبَها. .) .

قاله الخَضِرُ في خرقِ السفينة، وقال في قتل الغلام " فَأردْنَا أنْ يُبْدلَهُمَا ربًّهُما خَيْراً منْهُ " وفي إقامةِ جدارِ اليتيمينِ " فَأرَادَ ربًّكَ أنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا ".

لأنَّ الأول في الظاهر إفسادٌ محضٌ، فأسنده إلى نفسه.

وفي الثالث إنعامٌ محضٌ، فأسنده إلى ربه تعالى.

وفي الثاني إفسادٌ من حيثُ القتلُ، وإنعامٌ من حيثُ التبديلُ، فأسنده إلى ربِّه ونفسه، كذا قيل في الأخيرة.

والأوجهُ فيه ما قيل: إنه عبَّر عن نفسه فيه بلفظ

الجمع، تنبيهاً على أنه من العِظَام في علوم الحكمة، فلم يُقْدِم على القتل إلَّا لحكمة عالية.

٥٢١ - قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ في عَيْنٍ حَمِئَةٍ. .) .