صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ ¬ (١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ عُرْوَةُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: نَزَلَتْ فِي الأَنْصَارِ ¬ (٢)، كَانُوا هُمْ وَغَسَّانُ ¬ (٣) قَبْلَ أَنْ يُسْلِمُوا يُهِلُّونَ ¬ (٤) بِمَنَاةَ، مِثْلَهُ ¬ (٥). وَقَالَ مَعْمَرٌ ¬ (٦) عَنِ الزُّهْريِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: كَانَ رِجَالٌ مِنَ الَأنْصَارِ مِمَّنْ كَانَ يُهِلُّ ¬ (٧) لِمَنَاةَ -وَمَنَاةُ صَنَمٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ¬ (٨) - قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ كُنَّا لَا نَطُوفُ ¬ (٩) بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ تَعْظِيمًا لِمَنَاةَ ¬ (١٠)، نَحْوَهُ ¬ (١١). [راجع: ١٦٤٣، أخرجه: م ١٢٧٧، ت ٢٩٦٥، س ٢٩٦٧، تحفة: ١٦٤٣٨، ١٦٥١٠، ١٦٦٥٤].
٦ - بَابُ قَوْلُهُ: ﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾ [النجم: ٦٢]
"بِمَناةَ" في نـ: "لِمَنَاةَ". "بَابُ" سقط لغير أبي ذر. "قَولِه" سقط في نـ.
===
¬(١) الفهمي بالفاء، المصري أميرها لهشام، مما وصله الذهلي والطحاوي، "قس" (١١/ ١١٥).
¬ (٢) أي: الأوس والخزرج.
¬ (٣) قال الجوهري: اسم قبيلة، "قس" (١١/ ١١٥).
¬ (٤) أي: يحرمون، "قس" (١١/ ١١٥).
¬ (٥) أي: مثل حديث ابن عيينة، "قس" (١١/ ١١٥).
¬ (٦) وصله الطبري، "قس" (١١/ ١١٥).
¬ (٧) يحرم.
¬ (٨) وكان لخزاعة وهذيل، وسمي بذلك لأن دم الذبائح كان يمنى عندها أي: يذبح، "قس" (١١/ ١١٥).
¬ (٩) مرَّ بعض بيانه (برقم: ١٦٤٣) في "الحج".
¬ (١٠) حيث لم يكن بينهما، "قس" (١١/ ١١٥).
¬ (١١) أي: نحو الحديث السابق، "قس" (١١/ ١١٥).