Skip to content

الكشف المبدي صفة الإتيان والمجيء والصوت

الكشف المبدي

محمد بن حسين الفقيه

Printed page ٤٠٣

السّابع: في أوّل سورة الحديد.

وأمّا الدّليل على علوّه ـ تعالى ـ فوق جميع المخلوقات من القرآن: فقوله ـ تعالى ـ: ﴿وهو العليّ العظيم﴾ ، ﴿وهو القاهر فوق عباده﴾ ـ في موضعين ـ، ﴿يخافون ربّهم من فوقهم﴾ ، ﴿وهو العليّ الكبير﴾ ، ﴿إنّه عليّ حكيم﴾ .

وأمّا الدّليل على كونه ﷾ في السّماء من القرآن: فقوله ـ تعالى ـ: ﴿أأمنتم مَن في السّماء﴾ ـ في موضعين ـ، وقوله ـ تعالى ـ: ﴿يدبّر الأمر من السّماء إلى الأرض ثم يعرج إليه﴾ ، وقوله: ﴿تعرج الملائكة والرّوح إليه﴾ ، وقوله ـ تعالى ـ: ﴿إليه يصعد الكلم الطّيب﴾ ـ والعروج والصّعود لا يكونان إلَّا مِن أسفل إلى أعلى ـ، وقوله ـ تعالى ـ لعيسى ﵇: ﴿إنّي متوفّيك ورافعك إليّ﴾ ، وقوله ـ تعالى ـ ردًّا على اليهود حين ادّعوا قتل عيسى ﵇ وصلبه: ﴿وما قتلوه يقينًا * بل رفعه الله إليه﴾ ، وقوله ـ تعالى ـ حكاية عن فرعون: ﴿يا هامان ابن لي صرحًا لعلّي أبلغ الأسباب * أسباب السّموات فأطّلع إلى إله موسى﴾ ، وقوله ـ تعالى ـ حكاية عنه في سورة القصص: ﴿فأوقد لي يا هامان على الطّين فاجعل لي صرحًا لعلّي أطّلع إلى إله موسى﴾ ، وقوله ـ تعالى ـ في سورة المؤمن: ﴿رفيع الدّرجات ذو العرش﴾ .

وأمّا الدّليل على إثبات إتيانه يوم القيامة من القرآن: فقوله ـ تعالى ـ: ﴿هل ينظرون إلَّا أن