المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية
وله أيضاً في قصيدة أخرى:
مُطيعًا لرب الْعَرْش لم يعْص أمره … وَمِنْه لَهُ فِي الْعَصْر لم نر أطوعا
فَللَّه مَفْقُود فقدناه نَافِع … لنا مِنْهُ غير الله لم نر أنفعا (١)
١٢) الشيخ علاء الدين بن غانم المقدسي (٢) (٧٣٧ هـ): قال ﵀:
حَاز علماً مَا لَهُ من مسَاوٍ … فِيهِ من عَالم وَلَا من مسام
ولم يكن فِي الدُّنْيَا لَهُ من نَظِيرٍ … فِي البرايا فِي الْفضل وَالْأَحْكَام
كَانَ فِي علمه وحيدا فريدًا … لم ينالوا مَا نَالَ فِي الأحلام
عَالمٌ فِي زَمَانه فاق بالعلـ … م جَمِيع الْأَئِمَّة والأعلام
أوحدٌ فيه قد أُصيبَ البرايا … فيعزى فيه جميع الأنامِ
حسدوه إِذْ مَاله من نَظِير … من بني دهره الْكِبَار الْكِرَام (٣)
١٣) العلامة ركن الدين محمَّد بن القوبع (٤) ﵀ (٧٣٨ هـ): قال أحمد بن محمد الفيومي (٥) ﵀: «سمعت من لفظ الشَّيخ الإِمامة العلامة ركن الدين محمَّد بن القوبع قال: (مات ابن تَيْميَّة ولم يترك على ظهر الأَرض مثله)، وحسبك بهذا القول من هذا الإمام» (٦).