Skip to content

المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية تاسعا: تواضعه

المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية

هيثم الحمري

Printed page ٨٠

وله أيضاً في قصيدة أخرى:

مُطيعًا لرب الْعَرْش لم يعْص أمره … وَمِنْه لَهُ فِي الْعَصْر لم نر أطوعا

فَللَّه مَفْقُود فقدناه نَافِع … لنا مِنْهُ غير الله لم نر أنفعا (١)

١٢) الشيخ علاء الدين بن غانم المقدسي (٢) (٧٣٧ هـ): قال ﵀:

حَاز علماً مَا لَهُ من مسَاوٍ … فِيهِ من عَالم وَلَا من مسام

ولم يكن فِي الدُّنْيَا لَهُ من نَظِيرٍ … فِي البرايا فِي الْفضل وَالْأَحْكَام

كَانَ فِي علمه وحيدا فريدًا … لم ينالوا مَا نَالَ فِي الأحلام

عَالمٌ فِي زَمَانه فاق بالعلـ … م جَمِيع الْأَئِمَّة والأعلام

أوحدٌ فيه قد أُصيبَ البرايا … فيعزى فيه جميع الأنامِ

حسدوه إِذْ مَاله من نَظِير … من بني دهره الْكِبَار الْكِرَام (٣)

١٣) العلامة ركن الدين محمَّد بن القوبع (٤) ﵀ (٧٣٨ هـ): قال أحمد بن محمد الفيومي (٥) ﵀: «سمعت من لفظ الشَّيخ الإِمامة العلامة ركن الدين محمَّد بن القوبع قال: (مات ابن تَيْميَّة ولم يترك على ظهر الأَرض مثله)، وحسبك بهذا القول من هذا الإمام» (٦).