المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية
يا ثُلمةً ثُلِمَت في الدين واتسعت … ولستِ حتى اللقا والحشرِ تلتئمي
هيهات هل تسمح الدنيا بمثلِ فتى … تيميةٍ أو يُرى في عالمِ الحُلمِ (١)
٩) الشيخ محمود بن علي الدقوقي البغدادي المحدث (٢) (٧٣٣ هـ): قال ﵀:
يَا وَاحِد الدُّنْيَا الَّذِي بِعُلُومِهِ … يمتاز فِي الْإِسْلَام كل موحد
يَا من يروم لَهُ عديلاً فِي الورى … قد رمت كالعنقاء مَا لم يُوجدِ (٣)
١٠) ابن سيد الناس اليعمري (٧٣٤ هـ): قال ﵀: «ولم تر عين من رآه مثله، ولا رأَت عينه مثل نفسه» (٤).
١١) الشيخ مجير الدين الخياط الدمشقي (٥) (٧٣٥ هـ): قال ﵀ في قصيدة له في رثاء شيخ الإسلام:
مَا كَانَ إِلَّا خير أمة أَحْمد … فِي الْعَصْر لم تسمح بِهِ الْأَعْصَار (٦)
وقال واصفاً الشيخ في قصيدة أخرى:
كَانَ وِتراً فِي الْفضلِ فَذَّاً وكلُّ النَّـ … اس جَاءُوا بشَفْعِهم والتُّؤامِ
كَانَ سَمحاً بِمثلِهِ الدَّهْرِ ضنًّا … فِي ليَالِي الزَّمَان وَالْأَيَّامِ
يَا فقيد الْمِثَال علماً وحلماً … وَقَرِيب المرمى بعيد المرامِ (٧)