Skip to content

المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية المطلب الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية في المناظرة

المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية

هيثم الحمري

Printed page ٤٣٢

ذكر هذه المناظرة ابن عبدالهادي ﵀ في كتابه النفيس (العقود الدرية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية).

نص المناظرة:

قال ابن عبد الهادي ﵀ تحت عنوان: بحث للشيخ مع أحد الرافضة في عصمة غير الأنبياء: «وحكى أيضاً [أي: شيخ الإسلام ﵀] أنه تجادل مع كبير من كبراء أهل جبل كسروان، له اطلاع على مذهب الرافضة.

قال: وكان الجدل والبحث في عصمة الإمام وعدم عصمته، وفي أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ معصوم من الكبائر والصغائر، في كل قول وفعل -وهذه دعوى الجَبَلي- وأن الشيخ حاجَّه في أن العصمة لم تثبت إلا للأنبياء ﵈.

قال: وإنني قلتُ له: إن علياً وعبد الله بن مسعود ﵄، اختلفا في مسائل وقعت، وفتاوى أفتى بها كل منهما، وأن تلك الفتاوى والمسائل عرضت على النبي ﷺ فصوب فيها قول ابن مسعود ﵁.

هذا معنى كلام الشيخ في حديثه عن المجادلة مع الرافضي الجبليِّ (١)، وإن اختلفت العبارة انتهى ما ذكره» (٢) ا. هـ.

•

المطلب الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية في المناظرة:

يرى الشيعة الإمامية أن الأئمة الاثني عشر معصومون من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها، بل حتى من الخطأ والنسيان والغفلة، وفي ذلك يقول علامتهم المجلسي (٣): «إنّ أصحابنا الإماميّة أجمعوا على عصمة الأئمّة -صلوات الله