Skip to content

المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية تمهيد

المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية

هيثم الحمري

Printed page ٢٧٤

المبحث الثالث: مناظرته مع جماعة من الاتحادية العارفين بالفلسفة وغيرها والداخلين في التصوف والزهد في اعتقادهم أن ابن هود هو الله، وهو المسيح ابن مريم:

ويشتمل على مطلبين:

المطلب الأول: عرض المناظرة:

تمهيد:

ذكر شيخ الإسلام ﵀ هذه المناظرة أثناء بيانه لحال الاتحادية، حيث بين ﵀ أن أصحاب الحلول والاتحاد هم أحق الناس باتباع المسيح الدجال، حيث لا يمتنع على قولهم بجواز الاتحاد بين الخالق والمخلوق، أن يكون الدجال هو نفسه الله -تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا-.

ثم عَرَجَ شيخ الإسلام ﵀ على تكذيب الرازي وأمثاله للحديث الوارد في علامة الدجال وهو قوله ﷺ: (إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور) (١)، بحجة أن أدلة نفي الربوبية عن المسيح أوضح وأكثر من هذا فكيف يحتج على نفي ربوبيته