موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة
٧-
بَاب فِيمَن لَا يشْبع من الْعلم وَيجمع الْعلم
٨٦- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ أَبَا السَّمْحِ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ عَنْ سِتِّ خِصَالٍ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهَا لَهُ خَالِصَةً وَالسَّابِعَةُ لَمْ يَكُنْ مُوسَى يُحِبُّهَا قَالَ يَا رَبِّ أَيُّ عِبَادِكَ أَتْقَى قَالَ الَّذِي يَذْكُرُ وَلا يَنْسَى قَالَ فَأَيُّ عِبَادِكَ أَهْدَى قَالَ الَّذِي يَتْبَعُ الْهُدَى قَالَ فَأَيُّ عِبَادِكَ أَحْكُمُ قَالَ الَّذِي يَحْكُمُ لِلنَّاسِ كَمَا يَحْكُمُ لِنَفْسِهِ قَالَ فَأَيُّ عِبَادك أعلم قَالَ الَّذِي لَا يَشْبَعُ مِنَ الْعِلْمِ يَجْمَعُ عِلْمَ النَّاسِ إِِلَى عِلْمِهِ قَالَ فَأَيُّ عِبَادِكَ أَعَزُّ قَالَ الَّذِي إِِذَا قَدَرَ غَفَرَ قَالَ فَأَيُّ عِبَادِكَ أَغْنَى قَالَ الَّذِي يَرْضَى بِمَا يُؤْتَى قَالَ فَأَي عِبَادك أفقر قَالَ صَاحب مبغوض" قَالَ رَسُول الله ﷺ: "لَيْسَ الْغِنَى عَنْ ظَهْرٍ إِِنَّمَا الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ وَإِِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا جَعَلَ غِنَاهُ فِي نَفْسِهِ وَتُقَاهُ فِي قَلْبِهِ وَإِِذَا أَرَادَ بِعَبْد شرا جعل فقره بَين عَيْنَيْهِ".