موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة
١١-
بَاب فِي الْجَوَامِع من الدُّعَاء
٢٤١٢- أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ حَدثنَا الْأسود بن شَيبَان حَدثنَا أَبُو نَوْفَلِ بْنِ أَبِي عَقْرَبَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعجبهُ الْجَوَامِع من الدُّعَاء.
٢٤١٣- أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ مَا لَا أُحْصِي مِنْ مرّة حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَّمَهَا أَنْ تَقُولَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلَهُ وَآجِلَهُ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلَهُ وَآجِلَهُ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك من خير مَا سَأَلَك مِنْهُ عَبدك وَنَبِيك وَأَعُوذ بك من شَرّ مَا عاذ مِنْهُ عَبدك