موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة
١١-
بَاب مَا جَاءَ فِي العطاس
١٩٤٨- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم أَنبأَنَا يحيى بن آدم حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ قَالَ كُنَّا مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ فِي غَزَاةٍ فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ فقَالَ سَالِمٌ السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ فَوَجَدَ الرَّجُلُ فِي نَفْسِهِ فقَالَ لَهُ سَالِمٌ كَأَنَّكَ وَجَدْتَ فِي نَفْسِكَ فقَالَ مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ تَذْكُرَ أُمِّي بِخَيْرٍ وَلا بِشَرٍّ فقَالَ سَالِمٌ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سير فعطس رجل من الْقَوْم فَقَالَ السَّلَام عَلَيْك فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَوْ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلْيَقُلْ لَهُ يَرْحَمُكَ الله وَليقل هُوَ يغْفر الله لكم".