موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة
٢٤-
بَاب فِي خُرُوج النَّار
١٨٩١- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ أَبِي الدُّمَيْكِ بِبَغْدَاد حَدثنَا عَليّ بن الْمَدِينِيّ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ الأَعْمَشَ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ حَبِيبِ بن حمَار عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَزَلْنَا ذَا الحليفة وتعجل رجال إِلَى الْمَدِينَة فَبَاتُوا بهَا فَلَمَّا أَصْبحُوا سَأَلَ عَنْهُمْ فَقِيلَ تَعَجَّلُوا إِِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ: "تَعَجَّلُوا إِِلَى الْمَدِينَةِ وَالنِّسَاءِ أَمَا إِِنَّهُمْ سَيَتْرُكُونَها أَحْسَنَ مَا كَانَتْ" وَقَالَ لِلَّذِينَ تَخَلَّفُوا مَعَهُ مَعْرُوفًا ثُمَّ قَالَ: "لَيْتَ شِعْرِي مَتَى تَخْرُجُ نَارٌ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ جَبَلِ الْوَرَّاقِ تُضِيءُ لَهَا أَعْنَاق الْإِبِل وَهِي تبرك بِبُصْرَى كَضَوْءِ النَّهَارِ" قَالَ عَلِيٌّ بُصْرَى بِالشَّامِ.