س: زوجي يتأخر الى آخر الليل في المعاصي وقبل الفجر يأتيني ولا أمكنه من نفسي بسبب سهره في المعاصي، فما الواجب على كلانا الزوج والزوجة؟
جـ: هو غالط إن صح وأنت غالطة إن صح أنك تمتنعين من تمكينه من الاتصال الجنسي الذي أحله الله وأمر المرأة بطاعة زوجها إذا طلبها لقضاء شهوته عند الحاجة كما في حديث (ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذَانَهُمْ: الْعَبْدُ الْآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ) (١) وحديث (إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا، لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ) (٢) وعليك الامتثال لأمره مع نصحه وإرشاده الى الحق ونهيه عن كل باطل، والسعي بواسطة أهل الخير والمحبين للإصلاح أن يصلح نفسه ولا يظلم زوجته.