Skip to content

موسوعة القبائل العربية فروعها اليوم

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ١٠/ ٥٨٢

وشاهد ذلك من قول ابن هُتَيمل (١) يرثي الأمير قاسم بن علي الذروي، فيقول من قصيدة طويلة (٢):

بني هاشمٍ ما للرعية غيركُمْ … غراسكم أخلاطها وحلوفها

إليكم فقد صار الحجاز تليدها … وإنْ ضُيّع (المخلاف) فهو طريفُها

تمالت: فلم بزجرْ حليمٌ سفيهها … ولا عفَّ عمَّا تكرهون عفيفُها

فقد طال مشتاها وطال خريفُها … ومربعها في أرضكم ومصيفها

ورُبَّمَا أجلتكم عن دياركم … عن الخصب أوبارُ الشآم وصوفُها (٣)

هُمُ قتلوا (موسى الكناني) (٤) فاستو … ت كنانة (يَعْلِيها) (٥) معًا وهطوفها

وهكذا ترى أن بني يَعْلي كانت -في القرن السابع- الصلب، وغيرها الهطوف، ولا زالت قبائل كبار من كنانة متناثرة من مكة إلى ما وراء عتود، ومعظمها لا يعرف أنه من كنانة.

ولبني يعلي -كأي قبيلة ذات قرى وزراعة واستقرار- أخلاط ونزلاء صاروا بمرور الوقت يعتبرون أنفسهم من بني يَعْلى.

فروعها اليوم

(٦):

١ - الحُسنة: وهما قسمان: قسم مع بني يعلى، وقسم مع بني شعبة بين مكة والليث.

٢ - المساعرة: ومنهم نفر في الليث.